- #رؤية_السعودية_2030 رحلة تنمية تُلهم، وأثر يتجدد، ومستقبل نصنعه بالمعرفة.#جامعة_المعرفة
- تعرف على برنامج ماجستير تمريض الطوارئ والكوارث في #جامعة_المعرفة بالشراكة مع جامعة أولستر البريطانية. ابدأ رحلتك الآن:
- ضمن جهودها في تعزيز التعليم الرقمي.. كرم سعادة رئيس #جامعة_المعرفة أ.د. عبدالرحمن الصغير، منسقي مبادرة “كورسيرا” تقديرًا لجهودهم التي أثمرت عن تسجيل أكثر من 1000 مستفيد، وإصدار أكثر من 150 شهادة احترافية؛ في خطوة تعكس التزام الجامعة بتمكين منسوبيها وطلبتها، وتطوير مهاراتهم… pic.
- شاركت #جامعة_المعرفة ممثلة بعميد كلية الصيدلة أ.د. منصور المقبل، في المؤتمر الأول الذي نظمته الجمعية السعودية للتيقظ الدوائي، حيث أدار جلسة حوارية بعنوان: «التواصل بشأن المخاطر»، مؤكدًا أهمية تعزيز قنوات التواصل الفعّال بما يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية. pic.
- يقدم برنامج ماجستير الصيدلة الإكلينيكية في #جامعة_المعرفة تدريبًا أكاديميًا وعمليًا متخصصًا، يهدف إلى تأهيل الصيادلة لممارسة الرعاية الإكلينيكية المتقدمة بكفاءة عالية. ابدأ رحلتك معنا:
كلمة عميد البحث العلمي
تأسست جامعة المعرفة وفق أسس توليد المعرفة طويلة الأمد التي يتوقع أن تكون إضافة فارقة في رقي المجتمع – أي مجتمع . ومن الحقائق الثابتة، أن المعرفة القائمة على البحث تحقق التنمية المستدامة، وتبشر بعوائد مستقبلية وارفة الظِّلال. ولذا يتبنى مركز الأبحاث بجامعة المعرفة المشاركة في مسيرة التنمية البحثية من خلال نشر ثقافة البحث العلمي، والدعوة إلى تبنيها كأسلوب ممارسة لكل مسيرة أكاديمية سواء لدى أعضاء هيئة التدريس أو الطلبة، وذلك من خلال خطة بحثية تنفيذية للأعوام الستة القادمة (2020-2025 م) تلتزم، وتتماشى مع النهج الجديد، والتحول إلى ريادة الأعمال للبحث، والاكتشاف، والابتكار، ونقل التكنولوجيا؛ وتنطلق من الهدف الإستراتيجي الثالث لجامعة المعرفة الذي ينص على: “تعزيز، ودعم المساهمات العلمية عالية التأثير”، حيث تم اقتراح ست عشرة مبادرة أو مشروعًا خلال هذه الفترة، وتم تحديد 69 مؤشر أداء رئيسي، وسيقوم مركز الأبحاث بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية بمتابعة تنفيذ هذه الخطة التي تتطلب التزامًا ثابتًا لتطوير البنية التحتية السليمة للسياسات، والمبادئ التوجيهية، والإجراءات التي يمكنها رعاية خطة البحث الموسعة بكفاءة، وفعالية. وعلى الرغم من أن خطة البحث المبدئية هذه ستسمح لمسيرتنا العلمية بالبدء، إلا أننا ندرك الحاجة الحتمية لمراجعتها ، وتطويرها بما يتوافق والاحتياجات العلمية، والعملية.